حسن حسن زاده آملى

188

هزار و يك كلمه (فارسى)

عقليه در اشارات و شفا و تعليقات و نجات و كتب ديگرش دارد كه اطلاق ارتسام و تمثّل و نظاير آنها بر وجود أحدى حق سبحانه مىكند و انفكاك معلول را از علت تامه محال مىداند ، بلكه به تعبير بهتر ، فعل حق تعالى را فيض او گويد و او را دائم الفيض داند و در تعليقات گفته است : الفيض انّما يستعمل في البارى و العقول لا غير ، لأنّه لما كان صدور الموجودات عنه على سبيل اللزوم لا لإرادة تابعة لغرض بل لذاته ، و كان صدورها عنه دائما بلا منع و لا كلفة تلحقه في ذلك ، كان الأولى به أن يسمى فيضا . لذا ما سوى اللّه را قائم به حق و مؤثر را مطلقا حق داند و حق مساوى با وجود است . غرض اين كه ارتسام در كلمات شيخ و ديگر مشايخ در علم بارى ، ارتسام به معنى متعارف كه انتقاش صورت هندسى شىء در محل قابل آن است ، نيست و ارتسام را معنى فوق متعارف است ، مانند قيام صور علميه به ذات كه به حسب وجود عين ذاتند . و در علم بارى نيز كلامى دارد كه شيخ بهائى آن را نقل كرده است كه : قال الشيخ الرئيس أبو على في رسالته التي وضعها لتحقيق علم البارى جلّ و عزّ : « العلم انّما هو حصول الصورة المعلومة و هي مثال مطابق للأمر الخارجى و صورة المعلومات حاصلة له قبل وجودها . و لا يجوز أن تكون تلك الصورة حاصلة عند في موضوع آخر ، فإنّه يستلزم الدور و التسلسل و أن يكن علما له ؛ و ليست صورا معلقة افلاطونية لأنّا أبطلنا ذلك ؛ و لا من الموجودات الخارجية ؛ إذ العلم لا يكون إلا صورة ؛ فلم يبق من الاحتمالات إلّا أن يكون في صقع من الربوبية . و أنت إن لم تدرك كيفية هذا ، فلا بأس لأنّ خطر العلم أضيق من ذلك ، و ليس إلى هذا المطلب العالي مطمح و سيّما في دار الغرور ، فلا تلتمس من نفسك شيئا عجزت الملائكة المقربون و الأنبياء و الأولياء العارفون عن الوصول إليه إلّا من فضّله اللّه تفضيلا . فإن أردت لمعة من ذلك فجاهد نفسك ، و تفكّر في خلواتك و فرّغ زوايا قلبك